
٢٧/٠٦/٢٠٠٨
نيولوك

٠٨/٠٥/٢٠٠٨
ان شاء الله راجع قريب جدا
١٥/٠٤/٢٠٠٨
حسبنا الله ونعم الوكيل
٠١/٠٣/٢٠٠٨
من هنا نبدأ

كان صلاح الدين أثناء الحرب يمر على الخيام ،فإذا وجد الجنود يتعبدون ويصلون يقول: من هنا يأتى النصر وإذا وجدهم نائمون أو يلعبون يقول: من هنا تأتى الهزيمة.
وقال الإمام علي رضي الله عنه : ميدانكم الأول أنفسكم ،فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر ، وإن خذلتم فيها كنتم على غيرها أعجز فجربوا معها الكفاح أولا
حاجه غريبه
الكثير منا كأخوان في عمله الدعوي يهتم بالجانب السياسي او بجانب العمل مع المجتمع او بأي من الجوانب المختلفه ولازم يقول رأيه في كل حاجه وينقد العمل الفلاني ويحرص علي حضور العمل الفلاني وبيكون عنده مشروع او تصور لتنمية وتطويرالعمل الفلاني
بس
مش كتير مننا بيدي الجانب التعبدي الاهتمام ده سواء كان ليه شخصيا او افراد فريق العمل اللي معاه
وحتي ان كان مهتم فالاهتمام فالاهتمام ده بينحصر مثلا انه يتابع الاوراد او الي ماشابه من اشياء بس قليل اللي بيكون عنده تصور لتنمية هذا الجانب لدي نفسه وافراد فريق عمله
يعني مثلا مثلا لو المؤتمر او المسيره الفلانيه اتلغت او اتعملت بشكل سئ فده شئ بيزعل الناس جدا جدا ويأخذ مساحه وقتيه من المناقشات كبيره جدا لمعرفه السلبيات التي تمت وكيفية معالجتها
اما لو كانت مثلا نسبه صلاة الفجرجماعه اولي أوردالقرآن خمسين في المائه فمش بنلاقي الزعل ده ولا بنلاقي الوقت ده لمناقشة الموضوع والخروج بنقاط عمليه لحل هذه الازمه
والله عيب علينا
حقيقي انا مش بلوم المسئولين عنا كأفراد -وان كان لهم دور في ذلك- قد ما بلوم نفسي وكل اللي زي حالاتي في اننا يجب ان نعرف ان علاقة الفرد بربه هي مفتاح نجاحه في باقي اعماله
وانه لن يأتي النصر للعصاه او للمقصرين في اداء عباداتهم وان نعلم قول الحق تبارك وتعالي
(وكلهم اتيه يوم القيامه فردا ) فسوف نحاسب افرادا يوم القيامه
ويقول الحق تبارك وتعالي﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ (النحل: 16).
من هنا لازم كل واحد فينا زي مابيكون عنده تصور لتنميه المجال الدعوي الذي يعمل فيه وتنمية افراد فريق العمل الذين يعملون معه لابد ان يبدأ في عمل تصورات لتمية الجانب التعبدي حتي وان كان هذا لفرد غير مسئولا عن فريق العمل
نموذجين أسعدوني جداجدا
النموذج الاول :سمعته من اخي وصديقي درويش انهم عاملين عندهم في الحي مشروع اسمه مشروع البراءة * عن أنس بن مالك رضي الله عن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان :براءة من النار ، وبراءة من النفاق ) رواه الترمذي
وانهم كانوا قاعدين بيتكلموا ازاي يتغلبوا علي معوقات هذا المشروع وكل واحد عنده تجربه في الموضوع ده كان بيقولها فحقيقي احنا محتاجين مثل هذ المشاريع
النموذج التاني : اخوه في مكان تاني عملوا مشروع اسمه صحيني الفجر وكان الناس اللي معروفه انهم علي طول بيصلوا الفجر جماعه اولي ببيقسموا باقي الناس عليهم بحيث ان كل واحد يصحي خمسه وكل واحد من الخمسه يصحي خمسه وهكذا حتي يصلي الجميع الفجر جماعه اولي
وقت عصيب
نحتاج لمثل هذه الروح وهذه المشرعات في كل العبادات في كل الاوقات وفي هذا التوقيت بالذات حيث الاعتقالات والمحاكمات والضغوط التي تتعرض لها جماعتنا يقول الحق تبارك وتعالي
﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ* نَحْنُ أَوْلِيَائِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَة وَلَكُمْ فِيَها مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ* نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾ (فصلت: 30/32
قوم عمليون
ياريت يا جماعه نكون مهمومين بالموضوع ده ونهتم بيه زي مابنهتم بالجوانب الاخري واللي عنده تصور او فكره يبدأ في تنفيذها فورا مع اقرانه واخوانه في المكان اللي هو فيه ويفيدنا بيها برده
٢٧/٠٢/٢٠٠٨
مش عارف أدون

٢١/٠١/٢٠٠٨
هيا بنا نَعُجُّ إلى الله ونستغيث به

د. مجدي الهلالي يكتب: هيا بنا نَعُجُّ إلى الله ونستغيث به
[24/03/2007]
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، أما بعد..
فبعد أن وقع الزلزال، وانكشف الغبار، وتأكَّد لدينا بأنه ليس لنا سوى الله، وأنه وحده القادر على كشْف ما أصابنا من ضُرٍّ وبلوى، وأن ما حدث قد يكون عُتبى منه سبحانه، يعتب بها علينا بسبب ما أحدثناه من تقصير في القيام بالواجب الذي شرَّفَنا به وابتَعَثَنا من أجله، أو تفريطٍ وتهاونٍ في لزوم الاستقامة على أمره.
بعد أن وضحت الرؤية بأنه سبحانه هو الذي ابتلانا، فإنه ينتظر منا توبةً صادقةً، تبدأ بمحاسبة كلٍّ منا نفسَه، ومراجعة أموره كلها، بدءًا من علاقته به سبحانه، ومرورًا بعلاقته بإخوانه وبدعوته، وكلما كانت هذه المحاسبة جادَّةً منطلقةً من استشعار المرء بأنه قد يكون السبب فيما حدث للدعوة.. كلما ازداد الشعور بالندم، ومِن ثمَّ تكون التوبة صادقةً، عمليةً، ظاهرةَ الآثار في شتى المجالات.
ومع هذه المحاسبة، وهذه التوبة تأتي العبودية العظيمة الملازِمة لحدث الابتلاء، ألا وهي التضرُّع إلى الله والاستغاثة الشديدة به ﴿فَلَوْلاَ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾ (الأنعام: من الآية 43)، فالمطلوب هو تضرُّعٌ واستغاثةٌ تُظهر وتؤكد عدم تعلُّق قلوبنا بشيء سوى الله، وأنه لا ملجأَ لنا ولا منجى مما نحن فيه إلا هو سبحانه وتعالى، وأن نلحَّ في ذلك، ونلحَّ، ونتضرَّع، ونستغيث، ونعُجُّ (العجُّ هو رفع الصوت والصياح) إلى الله، ولا نترك هذا كله حتى يأتي الفرج، وما هو ببعيد كما وعد سبحانه ﴿أَمَّن يُّجِيْبُ الْمُضطَّرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوْءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللهِ﴾ (النمل: من الآية 62).
من تجارب السابقين في الاستغاثة بالله
وإليك أخي قصةً من قصص السابقين، تؤكد هذا المعنى، وكيف أن أصحاب هذه القصة وبعد أن أُحيط بهم، وبلغ بهم البلاء والكرب ما بلغ لجأوا إلى الباب الأعظم، وتعلَّقت قلوبهم تعلقًا تامًّا بالله، وانخلعت من كل أسباب الأرض، عند ذلك جاءهم الفرج من حيث لا يحتسبون.
ذكر ابن بشكوال في كتابه (المستغيثين بالله) أن المسلمين في جزيرة إقريطش (تكريت) قد قاموا بغزوٍ لبعض ديار الروم، وأصابوا منهم إصاباتٍ عظيمةً، فبلغ ذلك الخبر ملك الروم، فاستشاط غضبًا، وتوعَّد المسلمين بحرب عظيمة وهزيمة ساحقة، وإن أدى ذلك إلى إنفاقه كلَّ دنانير مملكته، وذهب إلى راهب من أبناء الملوك يحبه الروم لزهده، فأنزله من صومعته، وأقنعه بضرورة قيادته للجيش المتوجِّه لجزيرة إقريطش.
وبالفعل خرج هذا الراهب بجيشٍ ضخمٍ، واتجه إلى الجزيرة، وفي طريقهم إليها وجدوا المراكب التي تحمل الطعام للمسلمين فاستولوا عليها، وما إن بلغ الخبر أهل الجزيرة حتى أغلقوا الأبواب وتحصَّنوا داخل مدينتهم، ثم ضرب جيش الروم حصارًا محكمًا على المدينة، وطال الحصار، ونفد الطعام حتى اضطُّرَّ الناس إلى أكْل ما مات من البهائم، ووصل بهم الجهد والجوع والكرب مبلغه، وبدأوا في التفكير الجادِّ بالاستسلام، وفتْح أبواب المدينة للروم، عند ذلك نهض فيهم أحد الشيوخ، وبيَّن لهم أن المسبِّب لهذا كله هو الله، وأنهم قد حُرِموا التوفيق الإلهي يوم أن استولى الروم على طعامهم، وأن ما عليهم إلا أن يقبلوا ما يشير به عليهم، فوافق القوم وأعطوه سمعهم.
فقال لهم توبوا إلى الله عز وجلَّ من قبيح تقصيركم في حق شكر نعمه، والزَموا ما يكون رباطًا لها وقائدًا لها إلى حُسْن المزيد فيها، وأخلِصوا له إخلاصَ من لا يجد فرجَه إلا عنده، وافصلوا صبيانكم من رجالكم، ورجالكم من نسائكم.
فلما ميَّزَهم هذا التمييز صاح بهم: "عُجُّوا بنا إلى الله عز وجل".
فعجوا عجَّةً واحدةً، وبكى الشيخ واشتد بكاء الناس وصراخهم، ثم قال: عجُّوا أخرى ولا تشغلوا قلوبكم بغير الله، فعجُّوا عجَّةً أعظم من الأولى، واشتد بكاؤهم ونحيبهم، وعلا صوتُهم.
ثم عجَّ الثالثة، وعجَّ الناس معه، ثم قال لهم: انظروا من شرفات الحصن، فإني أرجو أن يكون الله قد فرج عنا.
يقول راوي القصة- الحسن بن محمد-: والله لقد أشرفت مع جماعة فرأينا الروم قد قوّضوا، وركبوا مراكبهم، وانطلقوا في البحر، وفتحنا الحصن فوجدنا قومًا من بقاياهم، فسألناهم عن خبرهم، فقالوا: كان الراهب المحبوب عميد الجيش بأفضل سلامته اليوم، حتى سمع ضجتكم بالمدينة، فوضع يديه على قلبه وقال: قلبي، قلبي، ثم مات، فانصرف من كان معه من الجيش إلى بلاد الروم.
قال الحسن: ووجدنا في الأبنية من محلتهم من القمح و الشعير ما وسع أهل المدينة، وكفى الله جماعتهم بأس الروم من غير قتال والحمد لله.
فهيا بنا يا أخي نتوب إلى الله، ونستصرخه ونستغيث به.. قال- صلى الله عليه وسلم- "من انقطع إلى الله عز وجل كفاه الله كل مئونة، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها" (أخرجه الطبراني في الصغير والبيهقي في الشُّعَب).
وصدق من قال:
لا تيأس إذا ما ضِقْتَ من فَرَجٍ يأتي به الله في الروحات والدُّلَجِ
وإن تضايق باب عنك مُرْتَتَج فانظر لنفسك بابًا غير مُرْتتج
فما تجرَّع كأسَ الصبر معتصمٌ بالله إلا أتاه الله بالفرج
والحمد لله أولاً وآخرًا، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
اخيرا فلنشاركهم المحنة
هل تعلمنا منهم معني الصمود والثبات في أ شد الازمات
١٤/٠١/٢٠٠٨
فلنبدأها بالحمد

هل اصبحت كلمة الحمد لله مجرد كلمة ننطق بها ليل نهار دون ان نستشعر معناها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل فكرنا يوما ان نحصي نعم الحق تبارك وتعالي علينا ومن ثم نحمده _سبحانه وتعالي_عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل استعرضت السنة الماضية باحداثها الجميلة التي حدثت لك ثم حمدت الله عليها وشكرته ان وفقق لهذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل استعرضت السنة الماضية باحداثها المؤلمة وكيف كان الله يجعل من بعد العسر يسراويجعل من بعد الهم فرجا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اذا فلنبدأهذه السنة الجديدة بالحمد
ولنتذكر.......عندما تصيبك ضراء تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم أنه قال : (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن) .
ولاتكن .....مثل هذه المرأة التي قالت للنبي (ص)عندما مات زوجها وكانت لاتعرف النبي (ص) فقالت له اليك عني فانك لم تصب بمصيبتي فلما علمت انه رسول الله وذهبت اليه تعتذر قال النبي (ص) لها انما الصبر عند الصدمة الاولي
وكن مثل عروة ....عروة بن الزبيروهو من كبار التابعين لما قطعت رجلة ثم مات ولده بعدها بلحظات فقال: اللهم إنه كان لي أطراف أربعة فأخذت واحداً وأبقيت لي ثلاثة فلك الحمد ، وكان لي بنون أربعة فأخذت واحداً وأبقيت لي ثلاثة فلك الحمد وأيم الله لئن أخذت لقد أبقيت ولئن ابتليت لطالما عافيت
ولنتذكر .....عندما يمن الله عليك بنعمة منه تفرح من اجلها فلتحمده عليها وتشكره حيث قال الحق تبارك وتعالي (ولئن شكرتم لازيدنكم)
ولاتكن .....ممن قال الله فيهم (فاذا مس الانسان ضر دعانا ثم اذا خولناه نعمة منا قال انما اوتيته على علم بل هي فتنة ولكن اكثرهم لا يعلمون)سورة الزمر
ولنا في سيدنا موسى – عليه السلام – القدوة........ وقد نظر إلى حق ربه أولا قبل أن ينظر إلى عمله، فقال: يا رب كيف لي أن أشكرك، وأصغر نعمة وضعتها عندي من نعمك لا يجازى بها عملي كله، فأتاه الوحي: يا موسى الآن شكرتني
ولنتذكر.....كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يُحب قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال . رواه ابن ماجه .
قال عليه الصلاة والسلام : ما أنعم الله على عبد نعمة فقال : الحمد لله ؛ إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ . رواه ابن ماجه
ولنتذكر ......عنْ أنَسٍ رضيَ الله عَنْهُ قالَ: قالَ رسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ الله لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ يَأْكُلُ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدُهُ عَلَيْها، وَيَشْرَبُ الشَّرْبَةَ، فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا)). رواهُ مسلم.
فلاتكن ......ممن يحمد الله بلسانه فقط في هذا المقام ولكن قولها بلسانك واستشعر معناها
ولتأخذ من هذه القصه عبرة ....قال ابن السماك للرشيد وقد دعا بحضرته بقدح فيه ماء ليشربه، فقال له: يا أمير المؤمنين فلو منعت هذه الشربة بكم كنت ترضى أن تبتاعها؟ فقال له الرشيد: بملكي كله. قال: يا أمير المؤمنين فلو منعت خروجها منك بكم كنت ترضى أن تفتدي من ذلك؟ قال: بملكي كله. قال؟ يا أمير المؤمنين أتغتبط بملك لا يساوي بولة ولا شربة ماء! وصدق ابن السماك
ولنتذكر ....عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كَانَ إذا أَوَى إِلى فِرَاشِهِ قَال : «الحمْدُ للَّهِ الَّذي أَطْعَمنَا وسقَانا ، وكفَانَا وآوانَا ، فكمْ مِمَّنْ لا كافيَ لَهُ ولا مُؤْوِيَ » رواهُ مسلمٌ .
و الدعاء عند الاستيقاظ من النوم بالدعاء الوارد : (( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا ، وإليه النشور ))
ولنستشعرونحن نقول هذا الدعاء.....قول الحق تبارك وتعالي (الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون )سورة الزمر
ولنتذكر..... ونحن في الصلاة الحديث القدسي " فإذا قال العبد : ( الحمد لله رب العالمين ) قال الله تعالى : حمدني عبدي . رواه مسلم
وايضا عند القيام من الركوع نقول ربنا ولك الحمد حمداطيبا مباركا فيه حيث يقول النبي (ص)(رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول )
ولنتذكر......قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل طعاما ثم قال : الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ، غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ومن لبس ثوبا فقال : الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ، غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . رواه أبو داود ، وهو في صحيح الجامع
ولنتذكر.... عند رؤية اهل البلاء حيث يقول النبي(ص) من رأى مبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، لم يصبه ذلك البلاء " رواه الترمذي (اكيد اكيد هتقول الدعاء ده في سرك يعني من غير مايسمعك)
ومن أجل ذلك يلهج أهل الجنة بالحمد للحميد
( وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ )
( وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ )
( وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ )
فلنستغفر الله علي مامضي ونعقد العزم ان نبدأ هذا العام الهجري ونحن نحمد الله علي كل احوالنا وفي كل الظروف
