

بأي ذنب قتلت ؟؟؟فلنجاهد بأموالنا الان حتي لايموت غيرها ولنرفع شعار ابقيت لهم الله ورسوله
هل آلمك هذا المنظر ؟؟؟؟فلنجاهد بأموالنا الان حتي لانري غيره ولنرفع شعار ابقيت لهم الله ورسوله
هل تريد مساعدته؟؟؟؟؟فلنجاهدبأموالنا الان حتي نساعده قبل موته ولنرفع شعار ابقيت لهم الله ورسوله
يصرخن وامعتصماااااااه فهل نجيب ندائهن؟؟؟؟؟فلنحاهد بأموالنا الان ولنرفع شعار ابقيت لهم الله ورسوله
تبحث عن مكان لتبيت فيه ....عار علينا!!!! فلنجاهد بأموالنا الان ولنرفع شعار ابقيت لهم الله ورسوله
ان كنا نريد ان ننال شرف الشهادة مثل هذا الطفل فلنجاهد الان بأموالنا ولنرفع شعار ابقيت لهم الله ورسوله
فضل الجهاد بالمال_منقول من موقع اسلام اونلاين_
لماذا فرض الله الجهاد بالمال ؟؟
للجهاد بالمال مغزى مميز وذاتية فريدة وحكم بالغة من الله عز وجل ، من ذلك ما يلي:
أولاً :يعتبر الجهاد بالمال اختباراً لقوة العقيدة ، ومقياساً لصدق الإيمان ووسيلة لتطهير النفس البشرية من الشح والبخل، فمن غرائز الإنسان حب المال … ولقد أشار القرآن الكريم إلىذلك فقال : "
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ " (آل عمران : 14 ) ، إن التضحية بالمال في سبيل الله مع حبه وتفضيل حب الله ورسوله لدليل قوى على العقيدة والإيمان … ولقد عبر القرآن عن ذلك فقال الله تبارك وتعالى : " لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ
فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ " ( آل عمران : 92 ) ، وليس هناك أدنى شك في أن أفضل مجالات الإنفاق هو الإنفاق في سبيل الله .
ثانياً : يعتبر الجهاد بالمال أيضاً امتثالاً لأمر الله سبحانه وتعالى المالك الحقيقي والأصلي للمال ، فملكية الناس للمال ملكية حيازية مؤقتة ووسيلة لمساعدة الفرد على عمارة الأرض لعبادة الله عز وجل ، وأصل ذلك قوله تبارك وتعــالى في كتابه الكريم : " آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه " ( الحديد : 7) وقوله تعالى : (وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ) النور : 33 ) ، ولقد أمرنا الله في كثير من الآيات بإنفاق المال في سبيل الدعوة الإسلامية والذود عن الإسلام وقد وعد من يطيعه بالفوز برضائه والهداية إلى الطريق المستقيم ، فقد قال الله تعالى : " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ " (العنكبوت : 69) .
ثالثاً :يعطى الجهاد بالمال فرصة للمسلم المؤمن والذي رزقه الله سعة من المال ولم يؤت قدرات الجهاد بالنفس أن ينال ثواب الجهاد وشرفه وهؤلاء الذين أطلق عليهم القرآن بأولى الضرر ، وأصل ذلك قول الله تبارك وتعالى : " لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ
فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً … " ( النساء : ( 95 فجهاد الإنسان بماله يشعره بذاتيته ودوره في مجال الجهاد والزود عن الإسلام والمسلمين ، وقد أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فقال " من جهـز غازيـاً في سبيل الله فقـد غــزا ، ومـــن خلفـه في أهلـه بخــير فقد غـزا " (أخرجه الشيخان) .
رابعاً :وفي الجهاد بالمال ضرورة حتمية للمحافظة على أعراض المسلمين وأموالهم وتقوية اقتصاد الأمة الإسلامية ، فنحن نعلن أن الطواغيت والكفار ينفقون أموالهم ليصدوا عنسبيل الله ويعتدون على المسلمين فينهبون أموالهم ويهتكون أعراضهم وييتمون أولادهم ويشردون شيوخهم وهذا ما نشاهده الآن في فلسطين وأفغانستان وكشمير والفلبين …… ولا بد لهؤلاء من قوة وعتاد لردعهم … حتى ينقلبوا خاسرين ، ولقد صور القرآن العظيم ذلك تصويراً بليغاً ، فيقول الله تبارك وتعالى : " ثُمَّ تَكُونُ
عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ " ( الأنفال : 36 ) أما الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ، فقال الله تعالى عنهم: "
وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ
الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ " (الأنفال : 74ونجد الواقع الآن يعبر عن ذلك ، فأمريكا تعطى المال لإسرائيل لقتل المسلمين … فهل يعطى المسلمون المؤمنون أموالهم المجاهدين المسلمين الفلسطينيين ليدافعوا عن أنفسهم وعن بيوت الله .ففي الجهاد بالمال اختبار لقوة العقيدة وصدق الإيمان ودليل على إخلاص العمل لله … وفي الجهاد بالمال امتثال لأمر الله سبحانه وتعالى ، وفي الجهاد بالمال فرصة لأولى الضرر أن ينالوا شرف وثواب الجهاد بالمال ، وفي الجهاد كل معاني التكافل والتعاون والتضامن بين المسلمين ضد اليهود الكفرة والطواغيت والفراعنة ، وفي الجهاد بالمال ضرورة للمحافظة على أعراض المسلمين وشرفهم وكرامتهم وأموالهم وأرضهم حتى تتحقق العبودية لله وحده ، ويتحرر الناس من عبودية الطواغيت ومن بطش اليهود ومن عاونهم للاعتداء على المؤمنين بالله ربا وبالإسلام دينا وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا.
أخيرا فليكن شعارنا الفترة القادمة أبقيت لهم الله ورسوله
اماكن التبرعات بالمال(الجهادبالمال)معروفه للقاصي والداني ونكررها مرة اخري
رقم حساب لجنة الاغاثة الانسانيه بنقابة الاطباء 261363 بنك فيصل الاسلامي
1/3/20737 بنك قناة السويس
500555 البنك الوطني المصري
او الذهاب مباشرة لمقر نقابة الاطباء (دار الحكمة)بشارع القصر العيني وده تليفون ليهم للي عاوز يستفسر اكتر
27940738
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
بعد الانتظار كثيرا كثيرا والبحث كثيرا كثيرا تم بحمد الله امس 7/11/2008 في حفل عائلي بهيج خطوبتي علي احد اخواتنا الفضليات
وعقبال كل العزاب (شاهين وجعلي وغازي واسامه ودرويش ومن علي شاكلتهم )ا
الحقيقي الواحد عنده كلام كتير قوي ومشاعر حقيقيه بس انتوا عارفين طبعا انه شرعا لايجوز(انا واخد بالرأي ده)اني اتكلم عن حاجه زي
كده مادام الموضوع لسه في طور الخطوبة
بس انا في حاجتين كنت عاوز ااقولهم كنصيحه لكل الناس وللمقبلين علي الزواج خاصة
ا-ماأخذ منك الاليعطيك
ده اول درس ترسخ عندي في الفتره اللي فاتت واللي كنت ببحث فيها عن شريكة المستقبل
يمكن الواحد يكون زعل في فترة من الفترات انه ماحصلش نصيب في موضوع ماويحس ان دي فرصه مش هتتعوض
بس لما ربنا رزقني وكرمني بخطيبتي الحاليه (وزوجة المستقبل ان شاء الله )حسيت فعلا بالمعني ده اوي انه لو ربنا اخد منك حاجه
اكيداكيد عشان هيديك حاجه تانيه فيها كل المواصفات اللي انت كنت بتتمناهاواكتر كتيييييييييير فثق تماما انه ماأخذ منك الاليعطيك
2-ماحدش بيجوز الامراته
وده المعني اللي علي طول استاذ عمرو خالد بيأكد عليه وهو ان كل واحد فينا مهما خطط هو والاخرين للزواج بفلانه الفلانيه فمش هيحصل
الالو ربنا قدر ده وفي المعاد والمكان اللي ربنا اراده فمحدش يزعل لو طول في فترة البحث لانه اكيد هيكون ليك نصيب في فلانه الفلانيه
في مكان ما وفي وقت ماوالحق تبارك وتعالي وحده يعلم ذلك وانت يجب ان توقن بذلك
ولما يحصل ده هتلاقي توفيق غير عادي من الحق تبارك وتعالي ليك وللطرف الاخرسواء في الارتياح النفسي وفي التفاهم وفي الاتفاقات
وفي الترحيب العائلي من الجانبين
دي مجرد خواطر كنت بعشها في الفترة اللي فاتت فحبيت انقلها لكم لعل وعسي ان افيد غيري بها
اما عن زوجة وشريكة المستقبل فسأكتفي مؤقتا بما نقلته في التدوينة السابقه والتي كانت بعنوان
*لاتتخيل كل الناس ملائكة فتنهار احلامك .......... ولاتجعل ثقتك بهم عمياء لانك ستبكي يوما ما علي سذاجتك
*قال الحسن ..رحم الله عبداً وقف عند همه ..فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر !
*ان الامير هو الذي يضحي اميرا يوم عزله ان زال سلطان الولاية كان في سلطان فضله
*دع الايام تفعل ماتشاء وطب نفساً اذا حكم القضاء ولاتجزع لحوادث الليالي فمالحوادث بقاء
*سلام علي الدنيا اذالم يكن بها ....صديق صدوق صادق الوعد منصفا
*إن لله في أرضه أنية و هي القلوب فأحبها إليه أرقها و أصفاها و أصلبهاثم فسره
فقال : أصلبها في الدين و أصفاها في اليقين و أرقها على الإخوان
*النفس تجزع أن تكون فقيرة، والفقر خير من غنى يطغيها، وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت فجميع ما في الأرض لا يكفيها
*قال رجل لعمر : إن فلانا رجل صدق فقال له : هل سافرت معه ؟قال : لا قال : فهل كانت بينك و بينه معاملة ؟قال :
لا قال : فهل ائتمنته على شيء ؟قال : لا قال : فأنت الذي لا علم لك به أراك رأيته يرفع رأسه و يخفضه في المسجد
*علمتني الحياة أن أجعل قلبي مدينة بيوتها المحبة وطرقها التسامح والعفو وأن أعطي ولا أنتظر الرد على العطاء
وأن أصدق مع نفسي قبل أن أطلب من أحد أن يفهمني
وعلمتني أن لا أندم على شي وأن أجعل الأمل مصباحا يرافقني في كل مكان
*فليتك تحلو والحياة مريــــرة وليتك ترضى والأنام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العـــالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هيـن وكل الذي فوق التراب تراب
*لا أحد ينكر أن الاستعمار لعب دوراً في تأخرنا، ولكن التأخر حدث قبل مجيء الاستعمار،
عندما توقفنا عن المناظرة والتعددية الفكرية، وانقطعنا عن تقليد مهم كان في الحضارة الإسلامية وهو الحوار والتعددية
*ليست الالقاب من تكسب الناس المجد ...بل الناس من يكسبون الالقاب مجدا
سبحان..
من جعل قلوب العارفين أوعية الذكر..
وقلوب أهل الدنيا أوعية الطمع..
وقلوب الزاهدين أوعية التوكل..
وقلوب الفقراء أوعية القناعة..
وقلوب المتوكلين أوعية الرضا..اللهم فاملأ قلوبنا بذكرك وطاعتك وخشيتك..