٢٨‏/٠٧‏/٢٠٠٧

ماحك جلدك مثل ظفرك




هل احسست يوما انك وحيد



هل احسست يوما بانك تعامل من حولك وتمد لهم يد العون وفي المقابل يقابلون الاحسان بالاساءه



هل عاملت الناس بحسن ظن وقابلوك هم بسوء الظن



هل احتجت يوما لان تفضفض لا حد من الناس فلم تجد



هل اتت عليك ايام كثرت فيها همومك ومشاكلك ولم تجد احد بجوارك تستند اليه ويكون لك خير معين



هل احببت يوما صديق ما وكنت تتضرب بيه المثل ثم خاب ظنك فيه



اذا كنت من هؤلاه احب ان اذكرك بهذ الحكمه الشرقيه التي كان يرددها الكرد كلما وجدا انفسهم وحيدين الا وهي



ماحك جلدك مثل ظفرك .....فتول انت جميع امرك

يعني بالبلدي ماحدش هيحس بيك اكتر من نفسك فلابد ان تعتمد علي نفسك



عامل الناس بالاحسان كما كنت ولكن ان لم يعاملوك بالمثل فلا تتعجب ولا تحزن واجعلها لله



كن بجوار الناس دائما في مشاكلهم ودعهم يفضفضون لك وكن خير مستمع لهم وخير معين لهم ولكن ان لم يعاملوك بالمثل فلا تتعجب ولا تحزن واجعلها لله



اذا كنت تحب صديقا لك ثم خاب ظنك فيه فلا تتعجب ولا تحزن فهذا حال الدنيا واجعلها لله



ركز في اهدافك وخطط لمستقبلك واصلح من نفسك ولكن لا تنتظر احدا لانه قد يأتي اولا يأتي هذا الشخص



واخيرا فالحر من راعي وداد لحظه
اخيرا اكتب هذه التدوينه من اجل صديق لي مر بهذا الشعور وحكي لي بالامس عنه
ولانه يحدث لكل منا ويمر عليه مواقف مشابهه

١٦‏/٠٧‏/٢٠٠٧

ابتسامه صادقه




حين رأيتها تذكرت معني الابتسامه ........عذرا تذكرت معني الابتسامه الصادقه

نعم حين رأيتها هي


بداية القصه جت من ان طبيعة عملي اني بقابل كم كبير من العملاء يوميا في مقر عملي وممكن العملاء دول ينتظروا كتير لغاية ماييجي دورهم فطبيعي اول ماالعميل بيجي دوره بيكون مخنوق جدا من طول الانتظار خاصة لو هو عنده مشوار ومستعجل

وفي يوم كانت الدنيا زحمه جدا وكنت مضغوط جدا في الشغل وكان اليوم ده في شد وجذب بيني وبين عملاء كتير طبعا بالكلام

لغاية ماجه الدور علي احدي العميلات

والقت التحيه وهي تبتسم ابتسامه لم ارها من قبل الاقليلا ........عذرا ابتسمت ابتسامه صادقه لم ارها من قبل


ثم طلبت مني الخدمه التي جاءت من اجلها واختصرت كلماتها في كلمتين اوثلاثه ولم تزد عليهم وكانت ايضا وهي تتطلب تبتسم نفس الابتسامه.......عذرا نفس الابتسامه الصادقه
دقيقه او دقيقتين والقت التحيه وانصرفت وهي تبتسم نفس الابتسامه الصادقه
انت هتلخبط في الكلام ولا ايه وائل

اولا عشان ماحدش يفهمني غلط الست دي كانت سوداء ولبسها محترم جدا جدا و من مقام والدتي يعني سنها كبير جدا (تجاوزت ال45 )يعني قدي مرتين وشويه

بس فعلا اتعلمت منها حاجات كتير جدا


1-اناكنت اليوم ده مشدود جدا وعلي اعصابي بس بعد مافكرت شويه في اللي عملته هذه السيده المحترمه بدأت انا اللي خفف علي العملاء واهظر معاهم والصراحه انا مش بعرف اعمل الكلام ده الالو الشغل مش مضغوط وده كان ليه اثر واضح علي العملاء وكانوا خارجين مبسوطين


2-وصفي للابتسامه بانها صادقه لاني بتعامل مع عملاء كتير قوي منهم ناس كتير بتتضحك طبعا بس دول بيكونوا عملاء دايمين عندي يعني بشوفهم تقريبا يوميا او يوم ويوم وبنكون واخدين علي بعض(الرجاله بس طبعا) اما هذه السيده لم تأتي قبل ذلك الا مره او مرتين علي الاكثر ومش قريبة المدير يعني كانت مستنيه في الدور بتاعها زي كل الناس ولا ليها عندي اي مصلحه لان الخدمه اللي هي طالباها كده كده هاتاخدها مش بمزاجي يعني و مع ذلك فعلت ما فعلت و احسست بانها تتعامل بنفس الطريقه مع كل الناس بالبلدي كده قلبها ابيض وصافي ومش بتكره حد وعشان كده هي بتبتسم هذه الابتسامه

3-ذكرتني بالنبي (ص) حيث يصف الدكتور عائض القرنى ابتسامة النبى فيقول :- (( يبتسم عن مثل البدر فى وجه أبهى من الشمس وجبين أزهى من البدر وفم أطهر من الأقحوان وخلق أندى من الرياض وود أرق من النسيم يمزح ولا يقول إلا حقاً فيكون مزحه على أرواح أصحابه أهنى من قطرات الماء على كبد الصادى وألطف من يد الوالد الحانى على رأس ابنه الوديع يمازحهم فتنشط أرواحهم وتنشرح صدورهم وتنطلق أسارير وجوههم فلا والله مايريدون الدنيا كلها فى جلسة واحدة من جلاته ولا والله لا يرغبون فى القناطير المقنطرة من الذهب والفضة فى كلمة حانية وادعة مشرقة من كلماته ))
فهل احد منا يحمل هم اكثر مما كان يحمله النبي (ص)فلم الهم والحزن والتكشير الذي يعبر عنه وجهنا



4-ذكرتني بكلمه قرأتها في احد المقالات للاستاذ احمد امين عن الابتسامه حيث يقول

ليس المبتسمون للحياة أسعد حالاً لأنفسهم فقط بل هم كذلك أقدر على العمل وأكثر احتمالاً للمسئولية وأصلح لمواجهة الشدائد ومعالجة الصعاب والإتيان بعظائم الأمور التى تنفعهم ونفع الناس و لو خيرت بين مال كثير أو منصب خطير وبين نفس راضية باسمة لاخترت الثانية فما المال مع العبوس ؟! وما المنصب مع انقباض النفس؟! وما كل ما فى الحيا إذا كان صاحبه ضيقاً حرجاً كأنه عائد من جنازة حبيب ؟! وما جمال الزوجة إذا عبست وقلبت بيتها جحيما ؟! لخير منه –ألف مرة- زوجة لم تبلغ مبلغها فى الجمال وجعلت بيتها جنة


5-ذكرتني بقول ديل كارنيجي في احد كتبه وهو يتكلم عن الابتسامه فيقول
إنها لا تكلف شيئاً ولكنها تعود بالخير الكثير
إنها تغنى أولئك الذين يأخذون ولا تفقر أولئك الذين يمنحون
إنها لا تستغرق أكثر من لمح البصر لكن ذكراها تبقى إلى آخر العمر
لن تجد أحد من الغنى بحيث يستغنى عنها ولا من الفقر فى شىء وهو يملك ناصيتها ؟
إنها تشيع السعادة فى البيت وطيب الذكر فى العمل وهى التوقيع على ميثاق المحبة بين الأصدقاء

إنها الراحة للتعب وشعاع الأمل للبائس وأجمل العزاء للمحزون
وبرغم ذلك فهى لا تشترى ولا تستجدى ولا تقترض ولا تسلب
إنها شىء ما يكاد يؤتى ثمرته المباركة حتى يتطاير شعاعا

اخيرا يجب ان نضع هذا القول الشهير في اذهاننا




" إن الداعية الذى لا يعرف كيف يبتسم لا ينبغى له أن يمارس الدعوة قبل أن يتعلم فن الابتسامة

أسال نفسك وجاوب بصراحه هل ابتسامتك تكون صادقه تنبع من قلب صافي يحمل الخير لكل الناس؟؟؟

ام انك تبتسم من اجل اشياء اخري؟؟؟؟

ام انك لا تبتسم اصلا؟؟؟؟؟؟؟

تأكد انها ان كانت من قلب صافي يحمل الخير لكل الناس فسوف يكون لها بالغ الاثر كتلك الابتسامه من هذه السيده المحترمه

١٤‏/٠٧‏/٢٠٠٧

الابتلاء بالمرض سنه ماضيه


الحقيقه اني قريت الموضوع ده في احد المواقع وعجبني جدا جدا وقلت لازم احطه عندي في المدونه تحت بند حاجة في نفس يعقوب قضاها


حكم المرض وفوائده : 1 . استخراج عبودية الضراّء وهي الصبر : - إذا كان المرء مؤمناً حقاً فإن كل أمره خير ، كما قال عليه الصلاة والسلام : " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراّء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراّء صبر فكان خيراً له " [1]



2 . تكفير الذنوب والسيئات : - مرضك أيها المريض سبب في تكفير خطاياك التي اقترفتها بقلبك وسمعك وبصرك ولسانك ، وسائر جوارحك . - فإن المرض قد يكون عقوبة على ذنب وقع من العبد ، كما قال تعالى { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } - يقول المعصوم – صلى الله عليه وسلم - : " ما يصيب المؤمن من وَصب ، ولا نصب ، ولا سقَم ، ولا حزن حتى الهمّ يهمه ، إلا كفر الله به من سيئاته " [2] .


3 . كتابة الحسنات ورفع الدرجات : - قد يكون للعبد منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى ، لكن العبد لم يكن له من العمل ما يبلغه إياها ، فيبتليه الله بالمرض وبما يكره ، حتى يكون أهلاً لتلك المـنزلة ويصل إليها . - قال عليه الصلاة والسلام : " إن العبد إذا سبقت له من الله منـزلة لم يبلغها بعمله ، ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صبّره على ذلك ، حتى يبلغه المنـزلة التي سبقت له من الله تعالى " [3]


4 . سبب في دخول الجنة : - قال – صلى الله عليه وسلم - : " يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب ، لو أن جلودهم كانت قرِّضت بالمقاريض " صحيح الترمذي للألباني 2/287


. 5 . النجاة من النار : - عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – عاد مريضاً ومعه أبو هريرة ، فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " أبشر فإن الله عز وجل يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة " السلسلة الصحيحة للألباني 557 .


6 . ردّ العبد إلى ربه وتذكيره بمعصيته وإيقاظه من غفلته : - من فوائد المرض أنه يرد العبد الشارد عن ربه إليه ، ويذكره بمولاه بعد أن كان غافلاً عنه ، ويكفه عن معصيته بعد أن كان منهمكاً فيها


. 7 . البلاء يشتد بالمؤمنين بحسب إيمانهم : - قال عليه الصلاة والسلام : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط " حسنه الألباني في صحيح الترمذي 2/286 . - *


بشرى للمريض : - ما كان يعمله المريض من الطاعات ومنعه المرض من فعله فهو مكتوب له ، ويجري له أجره طالما أن المرض يمنعه منه . - قال – صلى الله عليه وسلم - : " إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً " رواه البخاري 2996 . -


* الواجب على المريض : - الواجب على المريض تجاه ما أصابه من مرض هو أن يصبر على هذا البلاء ، فإن ذلك عبودية الضراء . - والصبر يتحقق بثلاثة أمور : 1 . حبس النفس عن الجزع والسخط 2. وحبس اللسان عن الشكوى للخلق .3 . وحبس الجوارح عن فعل ما ينافي الصبر .[4] -



* أسباب الصبر على المرض : - 1 . العلم بأن المرض مقدر لك من عند الله ، لم يجر عليك من غير قبل الله . - قال تعالى { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون } ، وقال تعالى { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها } - قال عليه الصلاة والسلام : " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة " مسلم 2653. -


2 . أن تتيقن أن الله أرحم بك من نفسك ومن الناس أجمعين : - عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال : قدم على النبي – صلى الله عليه وسلم – سبيٌ ، فإذا امرأة من السبي وجدت صبياً فأخذته ، فألصقته ببطنها وأرضعته ، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - : " أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ؟ قلنا : لا وهي تقدر أن لا تطرحه ، فقال : لله أرحم بعباده من هذه بولدها " البخاري 5999 . -


3 . أن تعلم أن الله اختار لك المرض ، ورضيه لك والله أعلم بمصحتك من نفسك : - إن الله هو الحكيم يضع الأشياء في مواضعها اللائقة بها ، فما أصابك هو عين الحكمة كما أنه عين الرحمة . -


4 . أن تعلم أن الله أراد بك خيراً في هذا المرض : - قال عليه الصلاة والسلام : " من يرد الله به خيراً يصب منه "[5] أي يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها . -


5 . تذكر بأن الابتلاء بالمرض وغيره علامة على محبة الله للعبد : - قال – صلى الله عليه وسلم - : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم " صحيح الترمذي للألباني 2/286


. - 6 . أن يعلم المريض بأن هذه الدار فانية ، وأن هناك داراً أعظم منها وأجل قدراً : - فالجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . - قال – صلى الله عليه وسلم - : " يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة ، فيصبغ في النار صبغة ، ثم يقال : يا ابن آدم : هل رأيت خيراً قط ؟ هل مرّ بك نعيم قط ؟ فيقول : لا والله يا رب . ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة ، فيصبغ في الجنة صبغة ، فيقال له : يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط ؟ هل مرّ بك شدة قط ؟ فيقول : لا والله يا رب ما مرّ بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط "[6] – الصبغة أي يغمس غمسة . -


7 . التسلي والتأسي بالنظر إلى من هو أشد منك بلاء وأعظم منك مرضاً : - قال عليه الصلاة والسلام : " انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم " [7] وأسأله سبحانه أن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . ------------------------------------------- [1] رواه مسلم (2999 ) . [2] البخاري 5641 . [3] صحيح أبي داود للألباني 2/597 . [4] عدة الصابرين لابن القيم ص 13 . [5] البخاري 5645 [6] مسلم 2807 . [7] مسلم 2963 . .

١٢‏/٠٧‏/٢٠٠٧

يلا ندون صح 2....... الواجبات العمليه




زي ما اتفقنا قبل كده ان الموضوعات اللي فيها نقاشا ت وكلام واراء (مش كل التدوينات طبعا)لازم نخرج منها بواجبات عمليه وان الواجبات العمليه دي هتكون ملزمه لشخصي مش لزوارالمدونه طبعا يعني الحاجات دي في الاخر تعبر عني فقط وعن ما كنت اهدف اليه من البوست وما استفدته من تعليقات زوار المدونه الكرام

نبدأ بقي


1-كل خطوه جديده في حياتك لازم تخطط لها كويس قبل ماتبدأفيها ولازم تحط لنفسك اهداف واضحه انت عاوز تحققها من خلال الخطوه دي







2-نظم وقتك جيدا وراعي الاولويات







3-لا تقل ما لا تعلم فإن الله سبحانه قد فرض على كل جوارحك فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة











4-عند الاختلاف في الرأي تذكر
قول الامام الشافعي "رايي صواب يحتمل الخطأورأي غيري خطأيحتمل الصواب"وقال ايضا والله لوددت ان يظهر الله الحق ولو علي لسان خصمي"ا






5- لابد ان تكون نيتك في كلامك كله لله ليس الا

6-ان يكون هناك واجبات عمليه تلزم بها نفسك وتنصح بها غيرك



دي بعض الحاجات اللي ان شاء الله هحاول اني التزم بيها في التدوين واللي عنده اضافه يا ريت يفيدنا



٠٦‏/٠٧‏/٢٠٠٧

الف مليون مبروك





الف مليوووووووووووووووووووووووون مبرووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك
لكل الناجحين في كلية التجاره العظيمه

نتيجة كلية تجاره ظهر جزء منها امبارح والباقي ظهر النهاره


الناجح يرفع ايده ..............نهني في عيدنا وعيده


الف مبروك ياقطب انت ومعوض وايهاب وكل الناس



وتهنئه خاصه للخرييجين واولهم طبعا حبيبي احمد السباعي



وشوقي والجارحي وبلال وسيد وكل دفعة رابعه


ونقول برده قدر الله وماشاء فعل وربنا يكون في عون كل اللي لم يوفق السنه دي وان شاء الله بالتوفيق السنين الجايه

اخيرا الخبر ده كان عاجل ومكنش ينفع يعدي كده ويمر مرور الكرام من غير مانهني ونبارك

وهنكمل ان شاء الله الواجبات العمليه ليلا ندون صح التدوينه القادمه



اللي عنده اي اقتراح


yeswalano@hotmail.com